الإنتربول يلاحق "الأرملة البيضاء"
الإنتربول يلاحق "الأرملة البيضاء"

أصدرت الشرطة الدولية "الإنتربول" مذكرة توقيف بحق البريطانية سامانتا لوثويت المشتبه بقيادتها مجموعة مسلحة في منطقة القرن الإفريقي، ومشاركتها في الهجوم على مجمع تجاري في العاصمة الكينية نيروبي السبت الماضي، حيث راح ضحيته عشرات القتلى.

وحسب بيان للإنتربول فإن مذكرة التوقيف الدولية جاءت بطلب من الحكومة الكينية. وتتهم السلطات الكينية لوثويت بـ"حيازة متفجرات والتآمر من أجل ارتكاب أفعال إجرامية منذ نحو عامين".

وأفاد ناجون من الهجوم على المركز التجاري في نيروبي أنه من بين المهاجمين "سيدة بيضاء"، ما جعل وسائل إعلام غربية ترجح أن يكون الأمر متعلقا بلوثويت الملقبة بـ"الأرملة البيضاء".

وبوضع اسم سمانتا لوثويت على قائمة الإنتربول يصبح لزاما على 190 بلدا عضوا في هذه المنظمة الأمنية الدولية إيقافها وتسليمها للسلطات الكينية.

وأثارت أنباء مشاركة لوثويت في الهجوم على مركز التسوق في نيروبي، حالة استنفار في بلدة تقع إلى الشمال الغربي من العاصمة البريطانية لندن. 

ويرجع السبب في ذلك إلى أن زوج لوثويت، الذي يتحدر من بلدة أيلزبيري، كان أحد منفذي الهجمات التفجيرية في مترو الأنفاق في لندن صيف عام 2005.

واعتنقت لوثويت الإسلام في سنوات مراهقتها، وبدأت علاقتها بالديانة الإسلامية من خلال احتكاكها بأشخاص كانوا يرتادون مسجدا في إيلزبيري الذي يؤمه عادة مسلمون معتدلون ووسطيون، ليس لديهم مشاكل مع السكان المحليين أو غيرهم.

لكن لوثويت وزوجها الراحل الذي فجر نفسه في هجمات السابع من يوليو عام ٢٠٠٥، اختارا طريقا وفهما مختلفين للديانة الإسلامية.

وترملت لوثويت بعدما أن فجر زوجها حقيبة محشوة بمواد متفجرة كان يحملها على ظهره وسط ركاب مترو الأنفاق بين محطتي كينغز كروس وراسل سكوير، إذ قتل هو و26 ممن كانوا حوله.

بعدها أصبحت لوثويت من المطلوبين على الصعيد الدولي إثر أنباء عن انتقالها للعمل المسلح في الصومال والدول المجاورة. 

وأصبحت لوثويت تحمل لقب "الأرملة البيضاء"، إلا أن الناس في البلدة يخشون الحديث في الموضوع، ويريدون طي صفحة هذه السيدة والتركيز على حياتهم الخاصة.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.