المحامي سعيد نفاع
المحامي سعيد نفاع

وجهت محكمة الناصرة صباح اليوم لعضو الكنيست السابق سعيد نفاع تهمة زيارة دولة عدوة والاتصال مع عميل أجنبي .
فيما أكد المحامي الفلسطيني سعيد نفاع الأمين العام للحركة الوطنية الفلسطينية للتواصل والبقاء وعضو اللجنة الشعبية للتضامن مع سورية أن إدانته اليوم من قبل محكمة الإحتلال الإسرائيلي بتهمة التواصل مع سورية هي أمر متوقع في ظل الملاحقة السياسية لضرب مشروع التواصل العربي .
وأوضح نفاع في اتصال مع قناة الميادين اليوم :" إن التحقيقات في زيارتي لسورية بدأت منذ عام 2007 وهى مستمرة إلى اليوم ، إلا أننا قلنا منذ البداية أن سورية هي بلدنا الأخر كما فلسطين " .
وأشار إلى أن التهم التي وجهت إليه هي مساعدة آخرين على زيارة سورية ولقاءه بشخصيات سياسية .

وأكد المحامي الفلسطيني نفاع أن هدف الإحتلال الإسرائيلي هو تقطيع أوصال الفلسطينيين وإبعادهم عن أمتهم ، لافتاً إلى أنه تم إطلاق مشروع التواصل منذ عقدٍ من الزمن لتدمير هذا الهدف وعلى كل المستويات السياسية والأخلاقية .
 وأضاف نفاع :" المعركة طويلة وموقفنا مبدئي وسنستعمل الأداة القضائية حتى النهاية رغم العقوبة التي ستصدر بحقي بعد شهرين " .
وتعتبر محاكمة المحامي الفلسطيني نفاع اليوم كإجراء للتضييق على الفلسطينيين في الأراضي المحتلة واستمرار الممارسات العنصرية ضدهم التي تهدف في النهاية للقضاء على القضية الفلسطينية على كافة المستويات .

 

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.