أرشيف
أرشيف

رنيم الماغوط

يوم الطفل الفلسطيني احتفالية تذكّر كل عام بحقوق هذا الطفل الأعزل في وجه دبابات الاحتلال الإسرائيلي, وبهذه المناسبة  رحبت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال بانضمام فلسطين لاتفاقية حقوق الطفل لاسيما اتفاقية حقوق الطفل والبروتوكول الاختياري لاتفاقية بشأن اشتراك الأطفال في المنازعات المسلحة.
واعتبرت الحركة في بيان لها أنه في وقت يكون الانضمام إلى الاتفاقية والبروتوكول الاختياري خطوة في الاتجاه الصحيح لضمان حماية وصون حقوق الأطفال الفلسطينيين يجب اتخاذ المزيد من الخطوات الملموسة الأخرى في هذا الشأن وعلى رأسها تعديل القوانين المحلية في فلسطين.
كما أضاف البيان أن عدد الأطفال الذين ارتقوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي العام الماضي بلغ 5 أطفال ومنذ بداية العام الجاري وحتى اليوم استشهد طفلان برصاص الاحتلال آخرهم الطفل يوسف الشوامرة من قرية دير العسل بمحافظة الخليل الذي استشهد وهو يحاول تأمين لقمة العيش.
 واعتبر البيان أن نحو 700 طفل تتراوح أعمارهم بين 12 و17 سنة يتعرضون سنويا للاستجواب والاحتجاز والمحاكمة من جانب جيش الاحتلال وبلغ متوسط الأطفال المعتقلين خلال العام الماضي 199 طفلا دون سن الـ 18عاما حسب إحصائيات الحركة العالمية بينما بلغ عدد الأطفال المعتقلين في السجون الإسرائيلية حتى نهاية شهر شباط العام الجاري 230 طفلا.
من جهة أخرى ذكرت إحصاءات وزارة الشؤون الاجتماعية الفلسطينية التي نشرتها بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني أنه ومنذ العام 2000 تعرض العديد من أطفال فلسطين للاعتداءات المتكررة والاستهداف المباشر وإطلاق النيران عليهم والاعتقالات المستمرة بحقهم حيث استشهد أكثر من1520 طفلا وجرح أكثر من 6000 طفل وما زال أكثر من 200 طفل يقبعون في سجون الاحتلال وبلغ مجموع حالات اعتقال الأطفال منذ عام 2000 أكثر من 10 آلاف طفل.
نذكر أن السياسة والممارسات العدوانية الإسرائيلية حيال الطفل الفلسطيني تصاعدت منذ انطلاق الشرارة الأولى للانتفاضة الثانية "انتفاضة الأقصى" يوم 28 أيلول عام 2000 .
في وقت يخيم صمت دولي عن هذه الانتهاكات المستمرة لحقوق الطفل والإنسان المغتصبة فلا تزال السياسة الإسرائيلية تمعن بقتل أحلام الأبرياء والأطفال وتسرق ضحكاتهم.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.