منطقة الساحل في مالي تحتاج الى قوة لمحاربة المتطرفين
منطقة الساحل في مالي تحتاج الى قوة لمحاربة المتطرفين

دعا رئيس مالي الجديد ابراهيم بوبكر كيتا دول منطقة الساحل والصحراء الى "انشاء قوة اقليمية متعددة الاطراف يمكن ان تتدخل بسرعة للرد على تهديدات التطرف الاسلامي الذي يواجه المنطقة".
واظهرت هجمات في النيجر واضطرابات متزايدة في جنوب ليبيا واشتباكات بين القوات الحكومية التونسية ومتشددين اسلاميين كيف استغل متمردون مرتبطون بالقاعدة الفراغ الأمني في المنطقة منذ أن تدخلت قوات بقيادة فرنسية في مالي في وقت سابق هذا العام للإطاحة بهم.
ويقول مسؤولون انه "رغم تواجد 3200 جندي فرنسي وقوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في مالي ما زالت طرق التهريب في غرب افريقيا مفتوحة من موريتانيا على ساحل المحيط الاطلسي عبر الجزائر ومالي إلى النيجر وليبيا".
وقال كيتا الذي انتخب في آب/اغسطس امام اجتماع حول منطقة الساحل على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة "مثل هذه المبادرة امر صعب لكننا نحتاج لايجاد حل في مواجهة التهديد الارهابي".

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.