تمثيل ذوي الإحتياجات الخاصة بشكل جيد قي الإعلام
تمثيل ذوي الإحتياجات الخاصة بشكل جيد قي الإعلام

عقد في مكتبة الأسد في دمشق إجتماع ، يضم  ممثلين من المنظمة السورية للمعوقين" آمال" و نائب عميد كلية الأعلام في دمشق ناقشوا فيه  دور وسائل الإعلام في نشر ثقافة الإعاقة والخصائص النفسية والإجتماعية للأطفال ذوي الإعاقة وكيفية التعامل معهم.

و خلال جلسات الورشة الوطنية الأولى للطفل ذو الإعاقة، تحدثت نائب عميد كلية الإعلام بجامعة دمشق الدكتورة نهلة عيسى عن غياب صورة المعوق الإجتماعية والإيجابية، وربطت بين الإعاقة والقيم السلبية في المجتمع، ذلك أن العرف الإجتماعي يتخوف من الاعاقة فعملت وسائل الإعلام على تكريس هذا الخوف، مشيرةً إلى الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في تغيير الصورة النمطية السائدة.

من جهته استعرض، ممثل منظمة آمال للمعوقين السوريين قتيبة محمد، الخصائص النفسية والاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية والمشكلات السلوكية والإنفعالية من خوف وقلق واكتئاب و ضرورة إعطاء الفرصة للمعوقين للتفاعل مع المجتمع.

وأشارت رولا خليل عضو منظمة أمال إلى أن المركز التربوى في المنظمة يرعى الأطفال بين 3 و7 سنوات ويعمل على التأهيل السمعى لهم، كما يقدم الدعم لأسرهم، مؤكدةً على أهمية دور الأسرة في عملية التأهيل من خلال لقائها مع كادر المركز بشكل دورى ومتابعة تأهيله.

واختتمت الورشة أعمالها بمناقشة طرق التعامل مع الاطفال ذوي الإعاقة ودور وسائل الاعلام في نشر مفهوم ثقافة الإعاقة.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.