يوم الأرض
يوم الأرض

رنيم الماغوط

تحيي فعاليات فلسطينية في الداخل الفلسطيني والشتات غدا الأحد 30 آذار الذكرى 38 ليوم الأرض.
حيث عمت الأراضي الفلسطينية تظاهرات مناوئة للاحتلال، وقابلت إسرائيل التظاهرات بالقنابل الغازية والرصاص المغلف مطاطيا ما أسفر عن وقوع عشرات الإصابات.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى.
في حين نظمت مجموعة "فلسطينيات - من أجل حراك وطني ومدني" في مدينة عكا فعاليات تحت عنوان "مناهضة الأبرتهايد الإسرائيلي"، في نشاط هو الأول من نوعه يقوم به فلسطينيو عام 1948.
وتقود مجموعة فلسطينيات حراك شعبي بمشاركة ناشطين من الفعاليات السياسية والمدنية المختلفة في المجتمع الفلسطيني على جانبي "الخط الأخضر"، لكن شرط إبقاء النقاش الحزبي والسياسي بين الأحزاب خارج الحراك.
وفي الشتات الفلسطيني دعت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي في بيان لها إلى التوحد لمواجهة الأخطار التي تتهدد الشعب والقضية الفلسطينية وإلى تحمل المسؤوليات تجاه السياسة العدوانية للكيان الصهيوني انطلاقا من أن الأرض هي جوهر الصراع وأن يوم الأرض هو رمز لوحدة الشعب الفلسطيني وتلاحمه أينما وجد.
مؤكدة على الاستمرار بدعم نضال الشعب الفلسطيني ووضع كل الإمكانات في خدمته حتى تحقيق الأهداف المتمثلة بتحرير الأرض واسترجاع الحقوق المغتصبة كاملة وفي طليعتها حق العودة.
كما دعا الاتحاد العام للفلاحين والتعاونيين الزراعيين العرب الشعب العربي في يوم الأرض إلى التمسك بحقوق الفلسطينيين والتصدي لمشاريع الهيمنة الاستعمارية.
من جانبها القيادة العامة لقوات الصاعقة طلائع حرب التحرير الشعبية أكدت أن الصراع العربي الصهيوني صراع على الأرض والوجود الاستيطاني في الجليل والمثلث والنقب وأدانت عنصرية الكيان الصهيوني وعنصرية القوانين والممارسات .
ودعت لأن يكون يوم الأرض مناسبة للتمسك بخيار المقاومة ولرفض شطب حق العودة وصناعة التسوية الأمريكية والمفاوضات المدمرة ويهودية الدولة وتبادل الأراضي والاعتراف بالعدو والتعايش معه.
هذا وأحيى أهالي مخيم اليرموك النازحون من سوريا إلى مخيم عين الحلوة في لبنان الذكرى على طريقتهم الخاصة من خلال تقديم عرض مسرحي، يظهر مدى المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون.
يذكر أن يوم الأرض المصادف 30 آذار من كل عام هو يوم يحييه الفلسطينيون والذي تعود أحداثه لآذار 1976 بعد أن قامت السّلطات الإسرائيلية بمصادرة آلاف الدّونمات من الأراضي ذات الملكيّة الخاصّة أو المشاع في نطاق حدود مناطق ذات أغلبيّة سكانيّة فلسطينيّة مطلقة، وخاصّة في الجليل. على أثر هذا المخطّط قرّرت الجماهير العربيّة بالدّاخل الفلسطينيّ إعلان الإضراب الشّامل، متحدّية ولأوّل مرّة بعد احتلال فلسطين عام 1948 السّلطات الإسرائيليّة.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.