الدكتور بشار الجعفري
الدكتور بشار الجعفري

تجاهل التقرير الذي قدمته وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فاليري آموس عرقلة المسلحين لوصول المساعدات الإنسانية إلى الكثير من المناطق أو إطلاق النار عليها كما حصل في مخيم اليرموك بدمشق، هذا ما أكد عليه مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري في مؤتمر صحفي عقده أمس في نيويورك.

وأضاف الجعفري أن التقرير تجاهل أيضاً استمرار المسلحين بحصار بعض المناطق المدنية وحرمانها من الحاجات الضرورية واحتلالهم لبعض المشافي وتحويلها إلى مقار للعمليات العسكرية وعمليات التعذيب والإعدام.

ووصف الجعفري التقرير بأنه ناقص ويفتقد معلومات تتمتع بالمصداقية لأنه لم يشر إلى المجازر التي ارتكبها المسلحين في عدرا العمالية.

لافتاً إلى أن الأمانة العامة وبعض أعضاء مجلس الأمن لا يريدون سماع الحقيقة لأن بعضهم متورط في تأجيج الإرهاب في سورية ولا يزال يمتنع وبعد ثلاث سنوات من الأزمة عن الإقرار بوجود آلاف من الإرهابيين.

كما أوضح الجعفري أن حكومة رجب طيب أردوغان الحاكمة في تركيا تدعم بشكل مباشر المسلحين في سورية وتتدخل في شؤون سورية الداخلية والتسجيل الصوتي المسرب لأحد اجتماعات أركانها حول فبركة حجج من أجل العدوان على سورية هو فضيحة كبرى وعلى أجهزة الأمم المتحدة التعامل مع هذه الوقائع التي تنتهك قرارتها.

مطالباً مجلس الأمن بتحميل الحكومة التركية المسؤولية عن تأجيج الإرهاب في سورية وخرق سيادة دولة عضو في الأمم المتحدة بشكل صارخ.

وبالنسبة إلى ما حدث في كسب أشار الجعفري أنه جريمة بحق مواطنين سوريين مدنيين بينهم أرمن ملفتاً إلى أن أردوغان قام بدعم هذا العدوان لأنه يخاف من خسارة الإنتخابات فهو يريد فتح جبهة وهمية والتضحية بدماء السوريين الأبرياء في كسب ومناطق أخرى لحرف انتباه الرأي العام التركي عن تراكم أخطائه الداخلية.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.