الدكتور فيصل المقداد
الدكتور فيصل المقداد

حذر نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد من أن حكومة رجب طيب أردوغان تلعب بالنار بدعمها للإرهاب في سورية , مضيفاً أنه ليس مهماً إن كانت حكومة أردوغان ترتكب العدوان بالوكالة عن صاحب القرار بتأمين خطوط إمداد بديلة للإرهابيين لقاء بدل مالي أو سياسي أو إن كانت تفعل ذلك بالأصالة عن نفسها.

وأكد المقداد أن سورية لا تستخدم لغة التهديد والوعيد التي نطق بها أردوغان بل تكتفي بالقول إن سلوك أردوغان وحكومته مجنون وغبي وسيلقى نتائج تشبه النتائج التي يحصدها كل المجانين والأغبياء.

كما أضاف أن التصعيد الذي افتعلته حكومة أردوغان التركية على الحدود مع سورية بمزاعم واهية الهدف منه دعم المجموعات المسلحة وصرف الأنظار جراء تصاعد النقمة عليها بسبب تورطها طوال سنوات ماضية في الحرب على سورية. مشيراً إلى أن هذه االحكومة تشن عدوانها على خلفية الإنجازات التي حققها الجيش العربي السوري بقطع الإمدادات التي كانت تستند إليها المجموعات المسلحة عبر الحدود مع لبنان.

وأشار المقداد إلى أن حكومة أردوغان درست وخططت وقررت ونفذت عدواناً ضد سورية وهو عدوان متماد لحساب الإرهاب وفقاً للقانون الدولي ومعاييره وأن هذا العدوان يأتي في سياق لا صلة له بشؤون تتصل بمصالح قومية تركية .وأن سورية تخوض حرباً على شتى أنواع الإرهاب التي يعرفها مضيفها أردوغان جيداً ويعرف حجمها ونوع تسليحها والإجرام الذي يختزنه رجالها.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.