من الورشة
من الورشة

ناقش كل من وزير الصحة الدكتور سعد النايف وممثلة منظمة الصحة العالمية إليزابيث هوف والمستشار الإقليمى لبرنامج سوء التغذية في منظمة اليونيسيف جيمس كنغوري الخطط المشتركة موضوع تحسين الحالة التغذوية للأطفال والكشف المبكر عن حالات سوء التغذية وتوفير العلاج المناسب لها .
وأشار النايف إلى أنه تم تشكيل فريق لرصد حالات سوء التغذية وتوزيع زبدة الفستق الوقائية والعلاجية خلال حملات التلقيح وتوزيع المتممات الغذائية وبودرة الفيتامينات والحليب العلاجي في المراكز الصحية وإقامة ورشات عمل للأطباء والفنيين المعنيين بالموضوع للتعرف على طرق دعم الحالة التغذوية للأطفال.
كما طالب وزير الصحة المنظمات الدولية أن تركز جهودها على أماكن التجمعات ومراكز الاقامة المؤقتة والمناطق الشمالية والشمالية الشرقية والاهتمام ببرامج الاصحاح البيئى كونها عاملا مؤثرا في الحالة التغذوية عموما والعمل لتوحيد الجهود وتجنب الازدواجية والاستفادة القصوى من الموارد المتاحة.
من جهتها ذكرت هوف أن المنظمة ستعمل وضمن خطتها للعام 2014 على دعم جهود الوزارة والمشافي والمراكز الصحية بالتعاون مع اليونيسيف لرفع قدرتها على التعامل مع حالات سوء التغذية من خلال دعم برامج مكافحة سوء التغذية وتوفير التجهيزات اللازمة وتدريب العاملين الصحيين على كشف هذه الحالات وعلاجها إن تتطلب الأمر.
من جانبه أوضح كنغوري أن منظمة اليونيسيف تتحمل مسوؤلية تجاه منع حدوث حالات سوء التغذية بين الأطفال على مستوى العالم وفي سورية ستقوم بدعم جهود وزارة الصحة لنفس الغرض مع شريكين أساسيين هما برنامج الغذاء العالمي ومنظمة الصحة العالمية.
يذكر أن مديرية الرعاية الصحية فى وزارة الصحة نفذت تقييم سريع للحالة التغذوية للأطفال دون الخمس سنوات ضمن مراكز الإقامة المؤقتة المسجلة رسمياً خلال عامي 2012/2013 كشف أن نسبة انتشار سوء التغذية عند الأطفال بعمر 6 إلى 59 شهرا المقيمين ضمن مراكز الإقامة وحسب قياس محيط منتصف الذراع موزعة إلى سوء التغذية الحاد الشديد 2ر0 بالمئة وسوء التغذية الحاد المتوسط 6ر2 بالمئة وأن أعلى نسبة انتشار لسوء التغذية الحاد كان في محافظة حلب ثم ريف دمشق.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.