الأم بيلاجيا
الأم بيلاجيا

خاص

بعد أن أثارت تصريحات راهبات  معلولا حول المعاملة الحسنة التي تلقينها من قبل عناصر جبهة النصرة الذين كانوا يحتجزونهن إشكاليات كبيرة والتي نالت رئيسة دير معلولا بيلاجيا سياف النصيب الأكبر من الشتائم لتخصيصها بالشكر للجهة المختطفة.
وبعد أن تناقل ناشطون سوريون عريضة موجهة إلى البطريرك يوحنا العاشر اليازجي  بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذوكس تدعوه إلى طرد الراهبة سياف رئيسة دير مار تقلا ببلدة معلولا الأثرية من الخدمة الكنسية، خرجت الأم بيلاجيا عن صمتها لـتوضح بأنها والراهبات يمارسن حياتهن بشكل طبيعي بانتظار أن تصبح الظروف الأمنية مواتية ليعدن إلى ديرهن في مدينة معلولا , مشيرة إلى أن التصريحات التي أعلنتها قبيل عملية التبادل جاءت بطلب من عميد في جهاز أمن الدولة اللبناني بأن تقدم الشكر لكل من الرئيس بشار الأسد وأمير قطر الشيخ تميم بن خليفة آل ثاني، إضافة إلى المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، وقد نفذت ذلك معتقدة أن هذا الأمر يأتي بالتنسيق مع الحكومة السورية.
وأضافت سياف بأنهم قدموا لها بعد ذلك كيساً عليه صورة (سيدة حريصا) وبداخله صلبان، طالب اللواء عباس إبراهيم بوضعها، نافية أن يكون قد قام أحد بنزع الصلبان من على صدور الراهبات أثناء فترة الخطف لأن الراهبات وكما ذكرت سياف أساساً لا يضعن صلباناً؛ باستثناء رئيسة الدير، وتابعت بأنها قامت بنزع صليبها قبل أسابيع من عملية الخطف.
وحول عملية التبادل أزالت الأم بيلاجيا الستار عن الظروف التي صاحبت عملية التبادل واصفة إياها بالصعبة جداً بسبب العرقلة التي حصلت في اللحظة الأخيرة، حيث طلب رئيس المجموعة المعارضة التي كانت تقتادهن، الإفراج عن عائلة أحد قياديي (النصرة) من السجون السورية، وحين احتج أحد الضباط اللبنانيين على هذا الطلب، هدّد قائد المجموعة بتفجير الراهبات وذبح العائلة ليتدخل لاحقا الوسطاء ويعملوا على إيجاد مخرج للمسألة

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.