ورشة سلامة الغذاء
ورشة سلامة الغذاء

اتخذت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك سلسلة من الإجراءات والقرارات ذات العلاقة بسلامة الغذاء هذا ما أكده الوزير سمير قاضى أمين في كلمة بافتتاح ورشة سلامة الغذاء وترشيد الاستهلاك التي بدأت أعمالها اليوم بعنوان "المواطن أولا في سلامة غذائه وتأمين احتياجاته " ، وفي مقدمة هذه الإجراءات مراقبة ذبح وبيع ونقل اللحوم وتحليل ومعاينة المواد الغذائية والاستهلاكية المستوردة والتي تدخل أيضا إلى مؤسسات التدخل الايجابي والأسواق المحلية .
 وأوضح قاضى أمين أن الوزارة كثفت من نشاطها في ظل هذه الظروف المتمثلة بالمقاطعة والحصار الاقتصاديين ومنع وصول الغذاء والدواء والشراب إلى المواطنين ، إضافة إلى تخريب وتدمير المنشات الاقتصادية والإنتاجية وذلك للتصدى لكل من تخول له نفسه الغش أو التلاعب بقوت المواطن أو إدخال مواد غير مطابقة للمواصفات والشروط أو منتهية الصلاحية واتخاذ العقوبات القانونية الرادعة بحق المخالفين .

ولفت الوزير قاضى أمين إلى مصادرة خمسة أطنان من مادة المرتديلا وإتلافها في السويداء لأنها غير مطابقة للمواصفات والشروط الفنية مؤكداً أن دوريات التجارة الداخلية متواجدة فى الأسواق يومياً للحد من التلاعب بالأسعار أو بمواصفات أي مادة غذائية .
وأكد أن معمل مادة المتة في يبرود سيباشر تعبئة وتغليف هذه المادة وطرحها في الأسواق بعد أن تمت إعادة الأمن والاستقرار إلى المدينة .
بعد ذلك بدأت الورشة أعمالها حيث ألقيت محاضرة بعنوان دور مديرية الشؤون الفنية وجودة سلامة الغذاء تحدثت عن الأعمال والجهود التي تبذلها المديرية في مراقبة الغذاء الموجود في الأسواق والمستورد من الخارج وعن الملوثات المعدنية والسموم الفطرية والزيوت النباتية وغش الزيوت ومخاطرها على صحة الإنسان .

وأكدوا ضرورة قيام الوزارات المختصة بالفحوصات الدورية للموظفين في مديرية الشؤون الفنية والجودة والمخابر بالتعاون مع وزارة الصحة وتحديث وتطوير المخبر، كما تحدث الدكتور غياث ديوب معاون رئيس قسم بحوث تكنولوجيا الأغذية في هيئة البحوث العملية الزراعية بوزارة الزراعة في محاضرة له بعنوان سلامة اللحوم عن القيمة الغذائية للحوم ومصادر تلوثها وأنواع الملوثات وطرق غش اللحوم وطرق كشف الغش .
 حضر افتتاح الورشة التي تستمر يومين عماد الأصيل وجمال الدين شعيب معاونا وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك وممثلون عن وزارات الدولة وعدد من المنظمات الشعبية والنقابات المهنية والبحوث العلمية .

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.