الدكتور وائل الحلقي
الدكتور وائل الحلقي

استنكر رئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي خلال ترؤسه أمس جلسة المجلس الأسبوعية الاعتداء الإرهابي لحكومة أردوغان على الأراضي السورية ودعمها المجموعات الإرهابية لافتاً إلى أن هذه الأعمال هي من أجل التغطية على وضعه الداخلي الصعب وقضايا الفساد المالي.
وشدد الدكتور الحلقي على أهمية الزيارات والتواصل الميداني من قبل الوزراء مع أبناء الوطن موضحاً أن مرحلة البناء والإعمار المقبلة تقتضي إيجاد تنمية إدارية حقيقية شاملة واستثمار الطاقات والثروات البشرية والمادية بالشكل الأمثل.
مؤكداً أن تحقيق آمال وطموحات المواطن هو الهدف الأسمى للحكومة في إطار وضع برنامج زمني منظم يشمل جميع المحافظات ويعزز التشاركية مع أبناء الوطن في معالجة كل القضايا والهموم وتحقيق تنمية شاملة.
ودعا إلى ضرورة إيجاد كوادر إدارية وطنية نزيهة في كل مفاصل الدولة بعيدة عن مظاهرالفساد المالي والترهل الإداري مؤكداً أن هذه الكوادر هي منطلق وأساس عملية التنمية.
وحول الوضع الاقتصادي أشار الحلقي إلى قيام الحكومة السورية بتنشيط الخط الائتماني مع إيران والذي يؤدي إلى تدفق سلعي كبير على الأسواق السورية خلال الأيام القادمة.
من جهته قدم نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات وزيرالإدارة المحلية المهندس عمر غلاونجي عرضاً للواقع الخدمي والاعتداءات الإرهابية المتكررة على هذا القطاع مجدداً تأكيده جاهزية القطاع الخدمي لمواجهة كل التحديات الطارئة حرصاً من الحكومة على تأمين الخدمات كافة للمواطنين والحد من المعاناة.
واستعرضت وزيرة الشؤون الاجتماعية الدكتورة كندة الشماط نتائج زيارتها الميدانية لمحافظة دير الزور للإطلاع على واقع المحافظة الإغاثي والخدمي والمعيشي وإيجاد الحلول المناسبة لكل القضايا والمشاكل.
الجدير بالذكر أن المجلس  وافق على كتابي وزارتي الإدارة المحلية والمالية المتضمنين مقترحهما رفع سقف البيع المنصوص عليه في الفقرة ج من المادة 75 من نظام العقود الموحد رقم 51 لعام 2004 وليصبح 500 ألف بدل 100 ألف ليرة سورية لكل الوزارات.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.