ارشيف
ارشيف

 

تحتدم المعارك في ريف اللاذقية الشمالي بين قوات الجيش العربي السوري ومسلحو المعارضة ، فشهد يوم الثلاثاء هجوماً لأكثر من 10 آلاف مسلح من الحدود التركية، كان الجيش مترصداُ لهم حيث سيطر على جبل النسر الإستراتيجي، بعد معارك عنيفة مع المسلحين.

قامت وحدات من الجيش السوري، بإحباط اعتداء المجموعات الإرهابية المسلحة على النقطة 45 في ريف اللاذقية الشمالي وأوقعت خسائر في صفوفها ما أدى بها إلى الإنسحاب باتجاه الشمال الشرقي ،وذالك حسب ماذكرت وكالة سانا للأنباء.

هذا وأفادت قناة الميادين صباح اليوم الُثلاثاء، مقتل أمير جبهة النصرة في جبل التركمان وأمير النصرة في الساحل خلال اشتباكات مع الجيش السوري في كسب، بالإضافة إلى مقتل 40 عنصر من بينهم، وأسر 12 آخرين.

وأشارت القناة أيضا إلى أن الجيش أحكم سيطرته على جبل النسر الإستراتيجي قرب كسب، بعد اشتباك مع مسلحين إسلاميين مستعين بدعم جوي سعيا لطردهم من معبر كسب الحدودي.

وفي حلب تمكن الجيش من تنفيذ كمين محكم أوقع من خلاله كامل أفراد مجموعة مسلحة بين قتيل ومصاب أثناء محاولتهم التسلل شمال قرية عزيزة على محور الشيخ سعيد معمل الحديد.

إلى ذالك، ذكرت سانا أن وحدات من الجيش استهدفت تجمعات الإرهابيين في محيط السجن المركزي والمدينة الصناعية والمسلمية وحندرات وكفرة حمرة والليرمون ودارة عزة ومساكن هنانو في حلب وريفها وحققت إصابات مباشرة في صفوفها.

وفي ريف درعا تصدت وحدات من الجيش لمجموعة مسلحة حاولت التسلل إلى خربة غزالة والإعتداء على بعض النقاط العسكرية وأوقعت أفرادها بين قتيل ومصاب ودمرت آلياتهم وأدوات إجرامهم.

كما استهدفت وحدة أخرى تجمعاُ لآليات تابعة للمسلحين في قرية الغارية الشرقية ما أدى لمقتل وإصابة أعداد منهم.

وفي ريف إدلب ذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش العربي السوري، استهدفت مخابئ المسلحين في بلدة مرعيان وحول نقطة معمل الزيت ومنطقة الإنشاءات ومحيط جبل الأربعين ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد منهم وتدمير مستودع أسلحة تابع لهم.

إلى ريف دمشق، أستطاع الجيش قتل أعدادا من المسلحين من تنظيم مما يسمى الجبهة الإسلامية بينهم من الجنسية اليمنية، في عدرا وجوبر ودوما والزبداني وبلدات في منطقة القلمون ودمرت لهم مدفعا مضادا للطيران وكمية من الأسلحة والذخيرة.

ونقلت سانا، أن وحدة من الجيش قتلت 6 مسلحين في منطقة دوما من بينهم وافي قلاع ، فيما سقط آخران في محيط مبنى شعبة التجنيد في حي جوبر.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.