العمال في قطر
العمال في قطر

تشير تقديرات الإتحاد الدولي للنقابات إلى أن 4 آلاف عامل وافد سيلقون حتفهم قبل بدء كأس العالم 2022، وتستند هذه التقديرات إلى اتجاهات الوفيات التي أبلغت عنها السفارات الموجودة في قطر في وقت سابق.
بدأ الإتحاد تقريره بجملة "قطر دولة بلا ضمير"، حول ظروف العمل والمعيشة لـ 1.4 مليون عامل مهاجر يعيشون في قطر، وكثير منهم موجود هناك لبناء الملاعب والبنية التحتية لكأس العالم 2022.
ذكر التقرير، أنه توفي 191 عاملاً نيبالياً أثناء العمل في قطر عام 2013 مقارنة بوفاة 400 عامل نيبالي منذ عام 2010 عندما فازت قطر بحق استضافة كأس العالم.
في السياق نفسه، لقي 218 شخصاً هندياً حتفه في عام 2013، أثناء العمل في قطر وفقاً لأرقام السفارة الهندية، في المتوسط، يلقى 20 مهاجراً هندياً مصرعهم شهرياً في عام 2013.

ويُرجع التقرير السبب الرئيسي لهذه الوفيات جميعها، إلى ظروف العمل الرهيبة التي يعاني العمال منها كل يوم، حيث أورد التقرير روايات مفصلة حول هذه الأوضاع.
أما وثيقة المعايير الإلزامية لمؤسسة قطر، فهي الأكثر خداعاً، بحسب التقرير، حيث تطالب الوثيقة "موظفي الرعاية الاجتماعية" لشركات المقاولات بعقد منتديات شهرية مع العمال في مواقع سكنهم، ومع ذلك لم يُسمح للعمال إلا بمناقشة ظروف السكن في هذه الإجتماعات، وأُغلق باب النقاش حول الأجور وساعات العمل وظروفه، أو أية مخاوف أخرى لديهم.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.