حضور العلم السوري في الجامعة العربية
حضور العلم السوري في الجامعة العربية

 انطلقت اليوم في الكويت أعمال القمة العربية في دورتها العادية الـ25 التي تعقد في ضوء ظهور خلافات جديدة بين قطر من جهة والسعودية والبحرين والإمارات من جهة أخرى، خاصة بعدما أقدمت هذه الدول على سحب سفرائها من الدوحة احتجاجا على ما وصفوه بعدم التزام قطر بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون.
وفي كلمته دعا صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت مجلس الأمن إلى وضع حد للكارثة السورية مضيفاً أن من يعتقد أنه بعيد عن تداعيات الأزمة السورية فهو مخطئ.
ويرى رئيس البرلمان العربي أحمد محمد الجروان يرى أن الحوار هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة السورية رافضاً أي تدخل خارجي. بدوره أكد بان كي مون أمين العام للأمم المتحدة في رسالة له أن الحل السياسي يبقى السبيل الوحيد للخروج من الأزمة السورية، مضيفاً أنه ما من حل عسكري لحل النزاع ويجب إيقاف تدفق الأسلحة فهذا النزاع يهدد المنطقة برمتها ولاسيما لبنان. وأشار أمير قطر تميم بن حمد في جلسة انطلاق أعمال القمة العربية الخامسة والعشرين أن النظام السوري شارك بمفاوضات جنيف 2 رغماً عنه ولتمرير الوقت فقط وأنه لا يجوز أن نلصق الإرهاب بمن نختلف معه سياسياً.
ودعا رئيس الوفد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى تغيير ميزان القوى على الأراضي السورية ودعم المعارضة مستغرباً كيف لا يجلس رئيس الائتلاف السوري المعارض على مقعد سورية .
في حين طالب أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي بالسعي إلى تحقيق حل سلمي للأزمة السورية التي تهدد مستقبل الأمن الإقليمي العربي، مضيفاً أن مجلس الأمن لا يزال عاجزاً عن إصدار قرار لوقف إطلاق النار فيها مشيراً أنه رغم محاولات مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الأخضر الإبراهيمي إلا أن مفاوضات جنيف 2 لم تتوصل إلى حل للأزمة السورية.
في المقابل طالب رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا بالضغط على المجتمع الدولي لتسليح الثوار بأسلحة نوعية وبوجوب تسليم السفارات السورية في الدول العربية إلى الائتلاف السوري المعارض.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.