الرئيس اللبناني السابق إميل لحود
الرئيس اللبناني السابق إميل لحود


وصف إميل لحود الرئيس اللبناني السابق محاولة التعرض للمقاومة الوطنية بأنها خيانة عظمى ، مؤكداً أن مشاركة المقاومة بالحرب في سوريا ضد الإرهاب هو إجراء استباقي للحفاظ على أمن لبنان وإلا لكان الوضع أسوأ بكثير .      
وقال لحود في تصريح له اليوم :" لولا المقاومة لكان عدد الإرهابيين الذين يسعون إلى السيطرة على لبنان وضمه إلى ما يسمى "الدولة الإسلامية" التي يطمحون إليها أكبر بكثير ".
وأضاف :" إن المجموعات الإرهابية المسلحة التي باتت متحكمة ببعض السياسيين اللبنانيين تريد أن تعوض في لبنان عن خسائر فادحة تعرضت لها في سورية حتى إن بعض المطلوبين إلى العدالة باتوا يهددون أمن لبنان في حال عدم الإفراج عن بعض المجرمين من سجن رومية " .
وعن الأوضاع في مدينة طرابلس  اعتبر لحود أن ما يحصل لا يحتاج إلى خطط أمنية بل إلى قرار سياسي بالضغط على الجهات السياسية اللبنانية التي بالتسليح ، ولفت أن سياسة النأي بالنفس التي اختارها بعض المسؤولين والسياسيين في لبنان هي التي أوصلت البلد لما هو عليه من وضع سيء

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.