مريم رحيم وابنتها آسيا
مريم رحيم وابنتها آسيا

خلال مؤتمر صحفي عقدته في مدينة ليون الفرنسية، طالبت مريم رحيم، السلطات الفرنسية بإضفاء صفة الرهينة على إبنتها آسية البالغة من العمر 23 شهراً.

آسية ابنة السنتين أخذها والدها إلى سورية التي توجه إليها للقتال مع احدى الجماعات الإسلامية المتطرفة.

قالت رحيم (25)عام ، خلال المؤتمر "أريد أن تعتبر الحكومة الفرنسية آسية الفرنسية البالغة من العمر 23 شهراً، أصغر رهينة فرنسية لأنها حقاً رهينة"،مضيفةً أنها تريد أن تمنح هذه الصفة لبنتها مثل باقي الرهائن من صحافيين أو رجال دين وأمام 66 مليون فرنسي، وذالك حسب ماذكرته (أ ف ب).

وتحدثت السيدة الفرنسية عن زوجها الذي وضعت بحقه بطاقة جلب دولية، فقالت "كان آخر اتصال بيننا في منتصف كانون الثاني من هاتف بشريحة سورية، وأكد لها أنه يفضل لأبنته أن تموت شهيدة على أن يعيدها لفرنسا ثانية، كما دعاها للجهاد معه في سورية.

وذكرت أنه في 14 تشرين الاول 2013 اختطف الوالد ابنته، وغادر اثر ذلك فرنسا إلى تركيا من حيث كان يتصل بالأم معلناً عن  نيته اجتياز الحدود الى سوريا مع البنت للانضمام الى جبهة النصرة المجموعة الاسلامية المتطرفة هنالك.

يذكر أن الحكومات الأوروبية قد أصدرت خلال الأشهر الأخيرة قرارات تجرم بها مواطنيها الذين ذهبوا للقتال في سورية بإعتبارهم منتمين لتنظيمات إرهابية متشددة.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.