صورة للإحتفال
صورة للإحتفال

نيرمين فرح

"سوريا تتسع للجميع" هو الشعار الذي أطلق في نهاية حفل عيد النوروز الذي أقيم بحضور كل من وزيرة الشؤون الإجتماعية كندا الشماط ووزير السياحة بشر اليازجي  ووزير المصالحة الوطنية علي حيدر وعمر أوسي رئيس لجنة المصالحة في مجلس الشعب.
جاء هذا الاحتفال ليؤكد أن السوريين قادرين على إيجاد ربيع بعيداً عن الربيع الأسود الذي اجتاح الوطن العربي.
حيث تم نقل ذلك الاحتفال الشعبي المتواضع من براري الشمال السوري إلى وسط العاصمة دمشق للمرة الأولى في تاريخ هذا الاحتفال.
فبعد المواقف السياسية والعسكرية التي وطدت مفهوم المواطنة في احتساب الأكراد في سوريا، أعطى أبناء الوطن في دمشق كل الإحترام والتقدير لإخوانهم الأكراد ولأعيادهم باعتبارهم جزء من النسيج السوري .
وخلال الاحتفال طالب عمر أوسي باعتبار عيد النوروز عيداً وطنياً، منوها إلى نية الحكومة فتح قسم خاص للغة الكردية وآدابها في جامعة دمشق لتغدو أولى الجامعات التي تعطي إجازة باللغة الكردية.
وفي تصريح لهنا سورية، نفى علي حيدر وزير المصالحة السورية، أن يكون لهذا الاحتفال الكبير أي توظيف سياسي وإنما هو تأصيل حالة جديدة بمفهوم المواطنة السورية.
وذكرت إحدى المشاركات بعض الذكريات عن ملامح الاحتفال في الشمال السوري حيث تتجه العائلات إلى البرية وتقيم ما يشبه الكرنفال في الطبيعة احتفالا بالنوروز، ويتم إشعال الشموع والرقص بنكهة تراثية كردية.
وحضر الاحتفال عدداً من أعضاء مجلس الشعب والفنانين ورجال الدين المسيحي والإسلامي وعدد من المواطنين السورين من كافة الأطياف.
تم تكريم عدد من الشخصيات الوطنية، كالإمام محمد سعيد رمضان البوطي والفنانين  عبد الرحمن آل رشي و جوان قره جولي وبالطبع أمهات الشهداء.
يذكر أن عيد النوروز هو عيد الإنعتاق والحرية تحتفل به شعوب "الميزوبيتانية " شعوب مابين النهرين في 21/3 من كل عام.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.