مسيرات باريس
مسيرات باريس

 خرج العديد أبناء مدينة دير الزور أمس السبت في مسيرة جماهيرية حاشدة في حي الجورة رفعوا خلالها أعلام الوطن واللافتات المعبرة عن وحدة الشعب السوري تأييدا للجيش العربي السوري في تأدية مهامه الوطنية.

واستنكروا المجازر التي ترتكبها المجموعات المسلحة أمثال (داعش والنصرة) بحق الشعب السوري مؤكدين رفضهم للفكر التكفيري والوهابي20140315-205625.jpg.

وقال أحد الموجودين الطالب الجامعي كرم الصالح "إننا في سورية سنعمل جميعا لإعادة بناء ما خربته المجموعات الإرهابية المسلحة من بنى تحتية ومنشآت ومعامل وجامعات وسنواصل طلبنا للعلم لتعود سورية أجمل وأقوى مما كانت".

وشارك في المسيرة محافظ دير الزور محمد قدور العينية وأمين فرع دير الزور لحزب البعث العربي الاشتراكي حمادي الحساني.

عربيأً، نظمت اللجنة الشعبية الفلسطينية للتضامن مع سورية وقيادتها الوطنية وقفة واعتصاما تضامنيا مع سورية أمام القنصلية الفرنسية في مدينة حيفا الفلسطينية المحتلة منذ العام 1948.
ورفع المعتصمون الاعلام السورية والفلسطينية واللافتات المنددة بالعدوان على سورية والموءكدة على وقوف ابناء فلسطين الى جانب سورية جيشا وشعبا وقيادة.

كما خرجت مسيرة حاشدة في صنعاء صباح أمس دعما لسورية وجيشها وقيادتها الصامدة التي تقف في وجه الإرهاب.

أما دولياً،في بولندا، نظمت الجالية السورية والاتحاد الوطني لطلبة سورية والمؤسسات الاغترابية السورية أمس لقاء في العاصمة وارسو، ورفع المشاركون أعلام الوطن وأكدوا في كلمات ألقيت خلال اللقاء وقوفهم صفا واحدا مع وطنهم الأم في مواجهة الإرهاب الذي تقوم به عصابات المسلحة واعتزازهم بتضحيات الجيش العربي السوري كما أشعلوا الشموع إجلالا وإكبارا لأرواح الشهداء.

ولفت المشاركون إلى أن هذه المؤامرة تأتي برعاية وقرار من الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية وإسرائيل بهدف تسهيل مخططهم لتخريب الدولة السورية.

وشددوا على ضرورة إجراء حوار سوري على الأرض السورية داعين أفراد المعارضة لأن يعودوا الى صوابهم ويشاركوا كل القوى الوطنية الأصيلة الأخرى بإعادة بناء سورية.

فيما احتشد مئات السوريين والعديد من المتضامنين الفرنسيين والعرب المقيمين في فرنسا أمس وسط العاصمة الفرنسية باريس تنديدا بالحرب التي تتعرض لها سورية منذ ثلاث سنوات وتأييدا لقيادتها وجيشها وشعبها في حربهم ضد الإرهاب، وتخلل المسيرة عزف النشيد العربي السوري.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.