السيدة الأولى خلال الفعالية
السيدة الأولى خلال الفعالية

 رواد زينون:

بحضور السيدة الأولى أسماء الأسد انطلقت اليوم فعالية "عشتار .. وطن في روح امرأة" التي أقامتها مؤسسة "الام بتلم" بالتشارك مع "الأمانة السورية للتنمية" ومبادرة "لمسة دفا".

وتحت رعاية وزارات الثقافة والإعلام والشؤون الاجتماعية، تضمنت الفعالية بازار للأعمال اليدوية شاركت فيه 45 سيدة وبعض الأطفال ورجال الأعمال والتجاريين.

 إضافةً لحفل موسيقي أحيته كل من فرقة التخت الشرقي النسائي السوري والفنان القدير شادي جميل.

وفي تصريح خاص لهنا سوريا قالت وزيرة الثقافة الدكتورة لبانة مشوح: "نجتمع اليوم في دار الأسد للثقافة والفنون لنشاهد عن قرب نشاط المرأة السورية التي تريد أن تساهم من بيتها وتضحي بوقتها وبوقت أولادها وأسرتها في سبيل أن تساهم في بناء سورية الأجمل ونتمنى لكل نساء سورية أن يعشن كما عاشت عشتار شامخات بانيات للإنسان والأوطان".

وفي تصريح أخر قالت الدكتورة كندة الشماط وزيرة الشؤون الاجتماعية :" أن سورية وطن ولود و المرأة السورية تتغلب على الأزمة بتعلم الحرف والمهن اليدوية وهي تجاوزت الادوار التقليدية التي كانت منوطة بها، إذ أثبتت المرأة السورية أنها امرأة متمكنة وقادرة على القيام بدورها.

وقالت السيدة ريم أسعد المشرفة العامة للفعالية: هذه الفعالية هي فرصة لتسليط الضوء على الصورة الحقيقية والحضارية الرائدة للمرأة السورية، فهي نهضت ونفضت الحزن واختارت الحياة والعمل والعطاء للدفع بالمجتمع الى التعافي، ومنتجات المعروضة ضمن الفعالية هي مثل صغير على ذلك.

وقالت نجلاء موسى مسؤولة التواصل في الأمانة السورية للتنمية: "أردنا من هذه الفعالية التي تشارك فيها خمسون مشتركة إظهار دور المرأة السورية التي أثبتت خلال الأزمة صمودها وقدرتها على النجاح رغم المأسي ومحاولات تشويه السمعة رغم خروجها من بيتها وتهجيرها".

وأضافت "موسى" :يضم البازار مجموعة كبيرة من المشاركات تم تدريبهن واكتشاف المواهب التي بداخلهن حتى يعطوا اكثر وينتجوا اكثر ويقوموا بعائلاتهم، وهدف البازار هدف خيري بالدرجة الاولى هذا البازار هو دعوة للصناعيين والتجار ورجال الاعمال ليروا ويشاهدوا كم لدينا منتجات مهمة ومنتجات يجب التسليط عليها وهي منتجات يدوية بحت بدون اي ماكينة بجودة جدا عالية و وهذا كله لنشر الثقافة السورية .

من جهته أضاف قائد فرقة التخت الشرقي النسائي السوري المايسترو السوري طاهر مامللي:عشتار هي الرمز للمرأة السورية عبر التاريخ حتى هذه اللحظة والاجيال القادمة رح تضل تشهد المرأة السورية من خلال دفاعها عن وجودها ومن خللال دورها الحضاري على مر الاجيال وبالتالي هي سد لتلك الهجمة الكبيرة تجاه تهميش درو المرأة وخصوصا في الازمة.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.