مقر المؤتمر
مقر المؤتمر

تحت عنوان "سورية.. الطريق نحو السلام" وفي مؤتمر عقد في جنيف أكد المشاركون ضرورة حل الأزمة في سورية سياسيا عبر الحوار الوطني، على أساس بيان جنيف الصادر في 30 حزيران من عام 2012 وعبر حوار سوري سوري.
حيث عقد في قصر الأمم المتحدة بجنيف المؤتمر الثالث "سورية .. الطريق نحو السلام" بمناسبة الدورة الخامسة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وذلك وفق بيان للخارجية الروسية التي أشارت فيه أن المشاركين تحدثوا خلال المؤتمر عن الجرائم الإرهابية التي يرتكبها الإرهابيون ضد السوريين داعين المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ولجنة الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق في هذه الجرائم المرتكبة بحق السوريين.
من جهته أكد سماحة المفتي العام للجمهورية الدكتور أحمد بدر الدين حسون ضرورة توحيد الجهود للتصدي لجرائم المجموعات الإرهابية، وأنه بعد ثلاث سنوات من عمر الأزمة السورية  لم نشعر بأي تحرك جدي من الدول التي تحمل راية الديمقراطية وحقوق الإنسان في التدخل الفاعل والمباشر لوقف الإرهاب.
ومن نتائج الفوضى التي سببها الإرهابيون في سورية كما ذكر سماحة المفتي هو خطف رجال الدين من مسيحيين ومسلمين بل وقتل وتصفية بعضهم، داعياً المعارضة المقيمة في الخارج بالعودة إلى حضن الوطن لمواصلة الحوار السوري السوري وقال "نقول لحاملي السلاح من أبناء سورية ضعوا سلاحكم وفرصة تسوية الأوضاع متاحة لتمارسوا نشاطكم السياسي.. أما حاملوا السلاح من خارج البلاد فنقول لهم لقد غشكم من أوصلكم إلى سورية فعودا إلى دياركم وأصلحوا أحوالكم فلا تبنى الأوطان بالدماء والأشلاء بل بالحب والوفاق".
بدورها دعت الجمعية الأرثوذكسية الإمبراطورية الروسية الفلسطينية ومعهد الديمقراطية والتعاون في باريس خلال المؤتمر إلى حماية الأقليات في سورية وبالدرجة الأولى المسيحيون الذين يتعرضون للملاحقات والقضاء عليهم بصورة ممنهجة من قبل المتطرفين.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.