بشار الجعفري
بشار الجعفري

قال مندوب سورية الدائم في الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري خلال جلسة الجمعية العامة  لمخصصة للاستماع إلى إحاطة المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية الأخضر الإبراهيمي أمس أن كلمتي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والإبراهيمي غابت عنهما كلمة إرهاب ولم تذكر أي منهما هذه الكلمة على الإطلاق على الرغم من أن الجميع الآن يعرف أن هناك عصابات مسلحة إرهابية بعضها مدرج على قوائم الإرهاب في مجلس الأمن كـداعش والقاعدة ولم يذكر شيئاً عن جبهة النصرة والجبهة الإسلاموية وليس الإسلامية التي أنشأتها ومولتها المخابرات السعودية.
وقال أيضاً أن الإبراهيمي شكك بكلمة المصالحة الوطنية في حديثه والتي هي جزء أساسي في مشروع جدول الأعمال الذي طرحه بجنيف في النقطة الرابعة ووافقنا على المشروع وعلى هذه النقطة تحديداً.
وأكد الجعفري أن الحكومة السورية دعت منذ بداية الأزمة إلى حل سياسي سوري لما يجري في البلاد ولم تقتصر هذه الدعوة على الأقوال بل اقترنت بأفعال حقيقية تمثلت منذ الأشهر الأولى للأزمة بتنظيم جولات حوار شعبي والقيام بلقاءات مع أطياف المجتمع السوري المختلفة.
وأن المطلوب اليوم لحل الأزمة في سورية دعم حقيقي لحوار سوري وطني يحفظ البلد من الإرهاب والعنف ويحقق استقراره وازدهاره.
وأضاف مندوب سورية في الأمم المتحدة إن إصدار السعودية لتشريعات أو قوانين حول الإرهاب لن يعفيها من مسؤولية ما اقترفت يداها من دعم وتمويل ورعاية للإرهابيين في سورية.
وناشد الجعفري في ختام بيانه المبعوث الخاص أن يقتصر في إحاطاته القادمة على مضمون ولايته وأن لا يتدخل في الشأن السوري الداخلي الذي هو من صميم سلطات الشعب السوري فقط وليس أي مبعوث آخر.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.