أثناء اللقاء
أثناء اللقاء

إن إفشال الإرهابيين للمصالحة التي تمت في مخيم اليرموك قبل أيام قد جاء بأوامر مباشرة من الدول التي تدعم هؤلاء الإرهابيين وعلى رأسها الولايات المتحدة والسعودية وفرنسا وإسرائيل، هذا ما جاء على لسان فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين خلال لقائه وفد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية برئاسة الدكتور احمد عبد السلام المجدلاني وزير العمل الفلسطيني.
تناول اللقاء الوضع على الساحة الفلسطينية وموضوع عودة المعاناة الإنسانية لسكان مخيم اليرموك بدمشق بعد قيام المجموعات الإرهابية المسلحة بإعادة احتلال المخيم ومنع إدخال المساعدات الإنسانية للسكان.

وأكد المقداد أن الحكومة السورية ستبذل قصارى جهدها لتأمين احتياجات الأشقاء الفلسطينيين في مخيم اليرموك وفى المخيمات الأخرى في سورية، محمّلاً المنظمات الإرهابية ومن يدعمها عربيا ودوليا مسؤولية الوضع المأساوي الذي تمر به المخيمات الفلسطينية في سورية بما في ذلك مخيم اليرموك.
مضيفاً أن سورية مستمرة في دعمها للحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني في تحرير أرضه من الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
من جهته قدم الدكتور مجدلاني عرضا لآخر التطورات على الساحة الفلسطينية، وحمّل إسرائيل مسؤولية تعثر محادثات السلام بسبب استمرار احتلالها للأراضي الفلسطينية ومحاولتها تهجير السكان الفلسطينيين من الأراضي التي احتلتها عام 1948 تحت عنوان المطالبة بإعلانها دولة يهودية.
وأكد مجدلانى ثبات موقف القيادة الفلسطينية وكل الفصائل الفلسطينية تجاه الوضع في مخيم اليرموك والمتمثل بضرورة انسحاب المجموعات الإرهابية المسلحة من المخيم لإتاحة إدخال المساعدات الإنسانية للسكان.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.