الوزيرة كندة الشماط
الوزيرة كندة الشماط

رواد زينون


أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية رئيسة اللجنة العليا للإغاثة الدكتورة كندة الشماط إن الاجتماع اليوم هو اجتماع نوعي يتناول قطاع الحماية وخدمات المجتمع والذي يتضمن موضوع الناجين من مجازر التي ارتكبتها العصابات الإرهابية في أكثر من منطقة ابتدائيا من ريف قرى اللاذقية الشمالي وانتهاء بآخرها في المجازر في قرية معان،
 لذلك تم الاتفاق على أن يكون هناك توثيق ورصد لهذه الانتهاكات التي طالت المواطنين السوريين الآمنين وخاصة شريحة الأطفال والنساء، من خلال توثيق هذه الحالات مع الناجين من هذه المجازر.
 وأكدت الوزيرة إلى انه تم البدء في هذا الموضوع ولاسيما في قرية معان، والانتقال إلى مستوى متقدم في موضوع الدعم النفسي والاجتماعي والذي لا يعني فقط الترفيه ، بل يتم الحديث عن شريحة من الأطفال والنساء قد تعرضوا للمجازر ، وهناك موضوع ما بعد الصدمة والية التعاطي والمتابعة والتعامل مع الناجين ولاسيما أنهم شاهدوا مشاهد مروعة من المجازر .
وعلى المستوى الاجتماعي كيف يمكن دعم الأسر التي فقدت مصادر رزقها التي تضررت، وهو الاهتمام الأول حالياً، وتم الاتفاق على تأسيس مرصد اجتماعي غايته رصد الظواهر الاجتماعية السلبية الناجمة من الحرب على سورية بتمويل ودعم حكومي بالتنسيق ما بين الجهات المعنية إضافة إلى وضع دليل معياري للدعم النفسي والاجتماعي لان غايتنا رصد المسألة وفق أسس معينة مع الشركاء الحكوميين ومع المجتمع الأهلي .
وحول زيارة الرئيس لمنطقة الدوير في عدرا أكدت الوزير الشماط أن السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته يتابعان بشكل دائم ضحايا المجازر ويطلبون المعلومات دائماً عن ما يجري في المناطق وعن الضحايا وعن الناجين .
وأضافت :" بالنسبة لمدينة عدرا كان محطة اهتمام كبير من قبل الرئيس خاصة بعد أن وصلت مجموعة من التقارير حول واقع عدرا العمالية في الداخل إضافة إلى الأسر التي هجرت نتيجة الإرهاب الذي فتك بها وكان هنالك لفتة كريمة للتواصل مع المهجرين وذوي المخطوفين أو المفقودين داخل عدرا العمالية، ومن يريد التحدث من بإسم الشعب السوري عليه أن يتعلم من السيد الرئيس كثيراً ".

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.